جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
36
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
ومنه النوم واليقظة . ومنه الحركة والسكون . ومنه الاستفراغ والاحتباس . « [ 1 ] » ومنه عوارض النفس « 1 » . وأما الشئ الخارج عن الطبيعة ، فلا يخلو من أن يكون فاعلا فقط ، ويقال « [ 3 ] » له السبب ، أو مفعولا ، ويقال له عرض ، أو فاعلا ومفعولا معا ، ويقال « [ 4 ] » له مرض « 2 » . « [ 5 ] » والأمراض ثلاثة أجناس : « [ 6 ] » أحدها : المرض الحادث في الأعضاء المتشابهة الأجزاء ، وهو سوء المزاج . « [ 7 ] »
--> ( [ 1 ] ) - الاستفراغ : + والاحتقان ح ( [ 3 ] ) وأما : فأما ف ، و ، م ( [ 4 ] ) السبب : سببا ف ، و ، م : سبب ط ، ح / / مفعولا : مفعول ف ، و ، م / / فاعلا ومفعولا : فاعل ومفعول ف ، و ، م ( [ 5 ] ) مرض : المرض ح ( [ 6 ] ) أقسام الأمراض : عنوان في هامش و ( [ 7 ] ) الأعضاء : أعضاء ف ، م ( 1 ) جالينوس ، الصناعة الصغيرة ، ت . ع . مخطوط ايا صوفيا 3588 ، 30 أ 20 - 30 ب 1 : أما الستة الأسباب الاضطرارية ، فهي : الهواء المحيط بالبدن ، وجنس الأشياء التي تؤكل وتشرب ، وجنس النوم واليقظة ، وجنس الحركة والسكون إما في جميع البدن ، وإما في بعض الأعضاء دون بعض ، وجنس استفراغ ما يستفرغ من البدن ، واحتباسه ، وجنس عوارض النفس وهي الفرح والحزن والغم والحسد والغضب والفزع . وهذه الستة أجناس قد تكون أسبابا للصحة . . . وتكون أسبابا للرض . . . ( 2 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 4 أ 10 : ثم ثلاث سطرت في الكتب * من عرض ومرض وسبب انظر ص 49 ، فيما يلي من هذا الكتاب . الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 2 ، 1 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 6 أ 1 - 5 : مثال ذلك : أنه إذا سقط إنسان على وركه فانخلع منه ذلك المفصل ، فالسقطة هي السبب ، والخلع هو المرض ، والقرحة هي العرض . وكذلك الحال في الأمراض الحادثة عن سوء المزاج مثال ذلك : أنه إن أكثر إنسان من أكل الزنجبيل ، فسخن الكبد سخونة شديدة ، وتبع ذلك يرقان ، فإن أكل الزنجبيل هو السبب ، وتغير مزاج الكبد . . . هو المرض ، واليرقان . . . هو العرض .